وفى عهد الخديوى اسماعيل كان على باشا
مبارك مدير ديوان المدارس. وقد اقترح على باشا مبارك على الخديوى اسماعيل إنشاء
دار كتب على نمط دور الكتب الوطنية فى أوربا وذلك نظرا لما تأثر به عندما رأى
المكتبة الوطنية فى باريس، فاستصدر الخديوى قرار بجمع المخطوطات النفيسة التى لم
تصل إليها يد التبديد مما حبسه السلاطين والأمراء والعلماء والمؤلفون على المساجد
والأضرحة ومعاهد العلم، ليكون النواة للكتبخانة.
وبالفعل تكونت الكتبخانة الخديوية فى مجموعاتها العربية والشرقية من الكتبخانة القديمة وكتبخانتى الأشغال والمدارس ومما جمع مما تبقى فى المساجد والمدارس ودور العلم (فيما عدا ما وجد فى الجامع الأزهر)، وما اشتراه الخديوى اسماعيل من ماله الخاص مكتبة أخيه الامير مصطفى فاضل باشا بعد وفاته. وبلغ ما جمع للمكتبة نحو العشرين الف مجلد وجعل مقرها بالطابق الأرضى بسراى الأمير مصطفى فاضل باشا شقيق الخديوى اسماعيل بدرب الجماميز. وأتيح الانتفاع بالكتبخانة لجمهور القراء فى 24سبتمبر سنة1870م. وهى تعد بذلك أول وأقدم مكتبة وطنية تنشأ فى الشرق الأوسط
وبالفعل تكونت الكتبخانة الخديوية فى مجموعاتها العربية والشرقية من الكتبخانة القديمة وكتبخانتى الأشغال والمدارس ومما جمع مما تبقى فى المساجد والمدارس ودور العلم (فيما عدا ما وجد فى الجامع الأزهر)، وما اشتراه الخديوى اسماعيل من ماله الخاص مكتبة أخيه الامير مصطفى فاضل باشا بعد وفاته. وبلغ ما جمع للمكتبة نحو العشرين الف مجلد وجعل مقرها بالطابق الأرضى بسراى الأمير مصطفى فاضل باشا شقيق الخديوى اسماعيل بدرب الجماميز. وأتيح الانتفاع بالكتبخانة لجمهور القراء فى 24سبتمبر سنة1870م. وهى تعد بذلك أول وأقدم مكتبة وطنية تنشأ فى الشرق الأوسط

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق